جليم (اللى عادة بنقول عليها بحرها زيت لأنها خليج صغير مش مفتوحة قوى).. وما كان لسان فى البحر -خلفية الصورة- بجانب المطاعم و الكافيتريات فى مقدمة الصورة ....وكله غرقاااانإسكندرية إمبارح كانت بهههههههههههدلة..ههههه
انا بأضحك دلوقتى لكن أنا إمبارح كنت محاصرة فى العربية ( اللى لحظتها بقت برمائية ) ما يقارب الأربع ساعات على الكورنيش مش قادرة أوصل لإجتماع مهم! . أنا عمري ...اللى هو كتير يعنى ...ما شفتها كده !
فعلا اللى كان موجود هناك وقتها هايحس بجبروت الهواء و المية اللى شالوا أجزاء ضخمة من سور البحرالأسمنتي ورموه فى وسط الشارع مع الرمل كمان وأى أكشاك أو كراسى أو ترابيزات واللى فى جليم رفعوا قوارب الصيد للرصيف ) !!!
بس برضه بحب المطر و الهوا و البرق و الرعد :) ـ











