ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Thursday, April 16, 2009

من نـشـيـد المــوتـى

عندما يصير الزمن إلى خلود

سوف نراك من جديد
لأنك صائر إلى هناك
حيث الكل في واحد




إختيار توفيق الحكيم لبداية الجزء الأول من كتابه عودة الروح

Sunday, April 12, 2009

Dialogue

st1: tell me again, what is it exactly that u don't get ? which part of it,huh!!!!
st2: no i get it very much, i totally understand everything
st1: sooooo, where is the problem !?
st2: no problem at all
st1: well,i don't see that "no problem at all"
st2: why ?
st1: because of what u do, why you do it anyway!?
st2: well, i can do that can't i ??!!!
st1: NO, it's non sense, and pointless, and has no meaning at all
st2: i think it's not, it's a normal thing
st1: NOO!
st2: well.....maybe a little normal
st1: NOOOOO!!
st2: why ?
st1: can u tell me if it went ok, which will not happen, because U already know, what will happen next ????
st2: i don't know!
st1: just think, imagine..... u genius!
st2: haven't got a clue !
st1: grrrrrrrrrrrr, and if it didn't go fine, WHAT in the hell do u do to yourself
st2: i don't now, i didn't mean it this way
st1: ???????
st2: ..........happens
st1: u asked for it not to happen! and it happened, sooooooo, give up, get the idea
st2: ........ i don't know
st1: you know what do they call that!!!???
st2: what ?
st1: Stupidity!
st2: maybe not
st1: then give it another name
st2: haven't got a clue
st1: grrrrrrrrrr, that's the only name applicable
st2: well , can't we just wait and see!
st1: see What!!, u seem to be unable to see Anything AT ALL
st2: well,................
st1: that's all u can say!!!!!!!!!
st2: i guess... i can't think clearly enough
st1: u have NO mind to think At All
st2: don't get angry like that, maybe i have a point
st1: then tell me what is it exactly!!!!!!!!!
st2: well,....................don't know!
st1: grrrrrrrrrrrrrr.......................

سـكـن الليـل ... محمد عبد الوهاب / فيروز/ جبران خليل جبران


سكن الليل و في ثوب السكون تختبي الأحلام
وسع البدر و للبدر عيون ترصد الأيام

فتعالي يا إبنة الحقل نزور كرمة العشاق
علنا نطفي بذياك العصير حرقة الأشواق

اسمع البلبل ما بين الحقول يسكب الألحان
في فضاء نفخت فيه التلول نسمة الريحان

لا تخافي يا فتاتي فالنجوم تكتم الأخبار
و ضباب الليل في تلك الكروم يحجب الأسرار

لا تخافي فعروس الجن في كهفها المسحور
هجعت سكرى و كادت تختفي عن عيون الحور

و مليك الجن إن مر يروح و الهوى يثنيه
فهو مثلي عاشق كيف يبوح بالذي يضنيه




Saturday, April 11, 2009

والذكريات صدى السنين الحاكي ... يا جارة الوادي ... محمد عبد الوهاب/ أحمد شوقي

أعترف أنى لأسبوع مضى لم أستمع لهذه الأغنية بعدم إحساس بالإنحياز ضدها ربما لأنى لم أتفاعل معها بصوت عبد الوهاب -مع عميق تقديرى و إحترامي و محبتي له- لأنه ربما النسخة الوحيدة لها عندى ليست جيدة بما فيه الكفاية. لكن الرجوع للحق فضيلة . أداء نور الهدي -وهى من أكثر المطربات اللواتى أحب صوتهن وأحس أن إختفائها من مصر مبكرا كان خسارة كبيرة - ومن بعدها فيروز بنسختها من الأغنية جعلنى أستمع لهذه الأغنية وحدها فقط خلال الأسبوع الفائت .

يا جارة الوادي طربت وعــادني
ما يشبه الأحلام من ذكـــراك

مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى
والذكريات صدى السنين الحاكي

ولقد مررت على الريـاض بربوة
غناءة كنت حيالهــــا ألقاك

ضحكت إلى وجوهها وعيونهـــا
ووجدت في أنفاسها ريـــاك

فذهبت في الأيام اذكر رفرفـــا
بين الجدوال والعيون حـواك

أذكرت هرولة الصبـابة والهوى
لما خطرت يقبلان خطــاك؟

لم أدر ما طيب العناق على الهوى
حتى ترفق ساعدى فطواك

وتأودت أعطــاف بانك في يدي
واحمر من خفريهما خداك

ودخلت في ليلين:فرعك والدجى
ولثمت كالصبح المنور فاك

ووجدت في كنه الجوانح نشـوة
من طيب فيك ومن سلاك لماك

وتعطلت لغة الكلام وخاطبت
عيني في لغة الهوى عينــاك

ومحوت كل لبانة من خاطرى
ونسيت كل تعاتب وتشاكـى

لا أمس من عمر الزمان ولاغد
جمع الزمان فكان يوم رضاك






Monday, April 06, 2009

ريحة الحبايب

اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ(93) وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لََأجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ(94) قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ(95)فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (96)ـ

سورة يوسف


مجرد خاطر خطر لى النهاردة ويحتمل الصواب و الخطأ . ان الآية دى هى أصل المقولة الشعبية المصرية .. من ريحة الحبايب .. الرائحة - الريحة بالمصري- هى اثبات لوجود شئ لكنها ابعد ماتكون عن طبيعة الشئ ده مش ممكن نشوفها ولا نلمسها لكن بنحسها بدرجات مختلفة . دايما ريحة الحبايب بتتقال كتعبير عن إشتياقنا لوجودهم أو سعادتنا انه وصل لنا حاجة من عندهم بتقول إنهم بخير مهما كانت الحاجة دى رقيقة وضعيفة و متطايرة زى الريحة . لكن دايما بيبقى معاها سعادة لسبب مرتبط بالحبايب ... أنهم فاكريننا ... أنهم موجودين ... أنهم بخير

Sunday, April 05, 2009

المكـتـب البـنـي

الأغنية اللى فاتت دى -زي كتير من الأغانى اللى موجودة فى البلوج ده واللى عندى على كاسيتات واللى موجودين بس فى الذاكرة- فكرتنى بيه . لأنى دايما كنت بأسمعهم وانا فى حالة من أتنين إما زى الناس الطبيعية قاعدة قدامه على الكرسى أو -وده غالبا اللى كان الوضع القائم- قاعدة فوقه !!مكتب خشب بني كبيييييير حوالى 2 متر* متر . كان قديم وأنا عارفة كده بس عمري ما سألت عمره كام سنة علشان ما أفكرش صاحبه بماضى ممكن يحزنه. غالبا كان تعدى الستين أو السبعين سنة فى تسعينيات القرن العشرين. أعتقد انه كان موجود من أوائل الثلاثينيات و يمكن قبل كده . ماكانش مكانه الأوضة الجميلة اللى بتطل على فراغ دى و اللى ساعة العصر بتكون الشمس فيها حنونة قوى . كان فى مكانه اللى اتعمل علشانه أساسا واللى كان مناسب له أكتر بكتير .... مكتب تحريرصحيفة سكندرية علشان نرصد تاريخها وتاريخ أصحابها هانرصد عصرين عصر ملك مستبد ساد فيه الجهل و المرض زى ماقالوا بس على الأقل كان اللى نفسه فى حاجة كان بيقولها ويعبر عنها من خلال صحيفة ولا كتاب. و عصر ثورة مباركة جابت معاها الحق و العدل -زى ماقالوا برضه- بس أقفلوا الصحف المستقلة كلها و إلا !!!.... ما علينا من السياسة .
المكتب ده فعلا قعدت فوقه أكثر بكثير ما قعدت قدامه . خشب بس حنين جدا .زوايا حادة أعتقد موديلات العشرينات أو الثلاثينيات المجردة من الزخرفة. واااااااسع جدا مهما حطيت عليه حاجات كان بيبقى فيه أماكن فاضية تانية تحط حاجة جديدة . كان ترابيزة رسم و مكواة و خياطة و قاعة مذاكرة لأكتر من شخص و مكتبة ومعمل علوم و محطة ترانزيت لأوراق و كتب ومجلات ملهاش حصر و احيانا حتى سلم لدولاب كتب عالى-مع عميق الإحترام- . كمان كانت أغلب أدراجه وضلفه خزنة لذكريات من أول أصحابه . لناس ماتت من سنين وفضل منها أحسن حاجة... علم أو سعى له. لحظات كارثية كوميدية فى حياتى كانت بيسبقها دايما إنى فوق المكتب بأفكر فى كارثة من كوارث الأطفال أو المراهقين -العاقلين جدا-.لما بأسمع الأغاني دى كلها بأفتكر المكتب ده . كتير منها سمعته و أنا طفلة مش طايلة حتى سطح المكتب لما كان متعلق فوقه بوسترات كتير لمغنيين و مغنيات السبعينيات .و كتير منها زى اغانى بينك فلويد اللى فاتت دى سمعته وانا فى الكلية بأذاكر و الراديو برضه على المكتب وجنبه الأباجورة وكثير قوى بأفتكر المنظر لما الدنيا ليل و الراديو مضبوط على البرنامج الأوروبي و الأباجورة منورة وبتدى شوية دفا فى الشتا.
للأسف مات صاحب المكتب الأخير من غير ما أسأله عن عمر المكتب بالضبط وضاع المكتب نفسه فى ظروف مش غامضة قوى بس أنا معرفتش هو بالذات حصل له إيه و دايما دايما بأفتكره و أقول ياترى أصحابه التاليين كانوا حنينيين عليه و لاأهانوه. ماهو أصله عزيز قوم ذل.

أعتقد دى خطبتى فى رثاء المكتب البني

High Hopes, Pink Floyd

Well , today is Pink Floyd's

1 ) Hey You.

2)


Beyond the horizon of the place we lived when we were young
In a world of magnets and miracles
Our thoughts strayed constantly and without boundary
The ringing of the division bell had begin

Along the long road and on down the causeway
Do they still meet there by the cut

There was a ragged band that followed in our footsteps
Running before time took our dreams away
Leaving the myriad small creatures trying to tie us to the ground
To a life consumed by slow decay

The grass was greener
The light was brighter
With friends surrounded
The night of wonder

Looking beyond the embers of bridges glowing behind us
To a glimpse of how green it was on the other side
Steps taken forwards but sleepwalking back again
Dragged by the force of some inner tide

At a higher altitude with flag unfurled
We reached the dizzy heights of that dreamed-of world

Encumbered forever by desire and ambition
There's a hunger still unsatisfied
Our weary eyes still stray to the horizon
Though down this road we've been so many time

The grass was greener
The light was brighter
The taste was sweeter
The nights of wonder
With friends surrounded
The dawn mist glowing
The water flowing
The endless river

Forever and ever

Saturday, April 04, 2009

Collision course!


Benjamin Button
: Sometimes we're on a collision course, and we just don't know it. Whether it's by accident or by design, there's not a thing we can do about it. A woman in Paris was on her way to go shopping, but she had forgotten her coat - went back to get it. When she had gotten her coat, the phone had rung, so she'd stopped to answer it; talked for a couple of minutes. While the woman was on the phone, Daisy was rehearsing for a performance at the Paris Opera House. And while she was rehearsing, the woman, off the phone now, had gone outside to get a taxi. Now a taxi driver had dropped off a fare earlier and had stopped to get a cup of coffee. And all the while, Daisy was rehearsing. And this cab driver, who dropped off the earlier fare; who'd stopped to get the cup of coffee, had picked up the lady who was going to shopping, and had missed getting an earlier cab. The taxi had to stop for a man crossing the street, who had left for work five minutes later than he normally did, because he forgot to set off his alarm. While that man, late for work, was crossing the street, Daisy had finished rehearsing, and was taking a shower. And while Daisy was showering, the taxi was waiting outside a boutique for the woman to pick up a package, which hadn't been wrapped yet, because the girl who was supposed to wrap it had broken up with her boyfriend the night before, and forgot.
Benjamin Button: When the package was wrapped, the woman, who was back in the cab, was blocked by a delivery truck, all the while Daisy was getting dressed. The delivery truck pulled away and the taxi was able to move, while Daisy, the last to be dressed, waited for one of her friends, who had broken a shoelace. While the taxi was stopped, waiting for a traffic light, Daisy and her friend came out the back of the theater. And if only one thing had happened differently: if that shoelace hadn't broken; or that delivery truck had moved moments earlier; or that package had been wrapped and ready, because the girl hadn't broken up with her boyfriend; or that man had set his alarm and got up five minutes earlier; or that taxi driver hadn't stopped for a cup of coffee; or that woman had remembered her coat, and got into an earlier cab, Daisy and her friend would've crossed the street, and the taxi would've driven by. But life being what it is - a series of intersecting lives and incidents, out of anyone's control - that taxi did not go by, and that driver was momentarily distracted, and that taxi hit Daisy, and her leg was crushed.