ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Friday, October 30, 2009

Don't stop..believing, Journey

http://www.youtube.com/watch?v=uDY2I5pni90


She's just a small town girl, living in a lonely world
She took the midnight train going anywhere
He's just a city boy, born and raised in south Detroit
He took the midnight train going anywhere

I seen her in a smokey room, the smell of wine and cheap perfume
For a smile they can share the night

It goes on and on and on and on..

Stangers, waiting..walking down the boulevard
Their shadows searching in the night..
Speed lights..people..
Living just to find emotion
Hiding somewhere in the night..

Working hard to get my fill, everybody wants a thrill
Betting anything to roll the dice just one more time
Some will win, some will lose
Some are born to sing the blues..And the movie never ends

It goes on and on and on and on..

Stangers, waiting..walking down the boulevard
Their shadows searching in the night..
Speed lights..people..
Living just to find emotion
Hiding somewhere in the night..

Don't stop..believing..hold on to that feeling..
Street light..people..

Don't stop..believing..hold on...
Street lights..people..

Don't stop believing..hold on to that feeling..
Street lights..people..ohhhh

Thursday, October 29, 2009

Once upon a December, Aaliyah

, and now I know, subconscious is a very "conscious" thing !

Angela, Jose Feliciano

For all I know one day this song was ok, just ok, the next day, it is one of the best songs I've ever heared, with this ..........whaterver.... it brings .

Sunday, October 25, 2009

ايه ده ؟؟؟



حاسة انى عاوزة اكتب حاجة
...
مش عارفة أكتبها إزاى
...
والأكتر
...
...
...
مش عارفة هى إيه أساسا

Monday, October 19, 2009

Sunday, October 11, 2009

Dark corner !!


What is it that throws one into a dark corner in his own mind, unable to see anything, only sensing the strange presence of the coldest vagueness that he could ever face!?

Wednesday, October 07, 2009

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه


بعد 36 سنة من 6 أكتوبر 1973


المشير محمد عبد الغنى الجمسي
رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة أثناء الحرب ثم رئيس الأركان
صنف ضمن أبرع 50 قائدا عسكريا في التاريخ


المشير أحمد إسماعيل علي
وزير الحربية القائد العام للقوات المسلحة


محمد أنور السادات
القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية
رئيس جمهورية مصر


و غيرهم آلاف ضحوا أو كان عندهم إستعداد يضحوا بحياتهم علشان بلدهم يستعيد كرامته و أرضه اللى إتخطفوا منه فى لحظة غدر ماكانش مستعد لها قبلها بـستة سنوات . آلاف محدش فيهم فكر لحظة فى كلمة مسيحى و مسلم و نوبي و بدوي اللى ماشيين اليوميين دول ...

عبد الغنى الجمسى هو بطلى المفضل فى الحرب دي لأنه ببساطة هو واضع الخطة و واضعها بذكاء و حساب تقريبا لكل حاجة ببساطة زى التعبير الغربي ما بيقول كان "مذاكر كويس وعامل الواجب". نموذج لما بيتكرر فى المصري بيعمل أشياء مبهرة

أحمد إسماعيل على بحبه لأن فيه طيبة بتشع مع أن العسكرى المخضرم اللى زيه عادة بيعكس صرامة ملامح . سبب ساذج ، لكن السبب الأكثر سذاجة أنى سعدت أنه حقق بيده نصر رد كرامته هو شخصيا لأنه إتحاسب على هزيمة ماكانش له يد فيها . هو نموذج للحال لما يوضع الرجل المناسب فى المكان المناسب بدون تفضيل أهل الثقة على أهل الخبرة

محمد أنور السادات .... مهما إختلف الناس عليه بيرجعوا و يعترفوا بالحق ... رد لمصر كرامتها و دفع حياته ثمن ده
بطلى المفضل فى القرن العشرين .... و الواحد وعشرين


من اللى كان عندهم استعداد يضحوا بحياتهم طيار سجلت الدعاية الإسرائيلية اللى عمله (بتصرف بسيط طبعا أن الطيار الإسرائيلى كسب القتال فى المعركة دى و الطيار المصري مات !!!)من خلال برنامج تسجيلي عن المعارك الحربية بين الطائرات خلال الحرب . الطيار الإسرائيلى بيسمى الطيار المصرى "" الطيار المصري المجنون " لأنه شاف واحد مستعد يضحى بحياته بدون سبب واضح ( له طبعا ) . اللى واضح لى من الكليب الصغير ده ان الطيار المصري كان مستعد يضحى بحياته فى سبيل أن طيارته مايحصلش لها حاجة ده على أقل تقدير لو ماقدرش يقلب الوضع و يبقى هو اللى بيطارد الطيار الإسرائيلى . الفيديو المسجل للطياريين الإسرائيليين موجود على يوتيوب

History Channel - Dogfights - Desert Aces

و من حسن حظى أنى لقيت نسخة تانية منه فيها وصلة لموقع عربي بيسجل للحرب دى بوقائعها من وجهة النظر المصرية

المعركة الجوية بالرواية المصرية - لواء طيار كمال أحمد المنصوري


و أنا طفلة فى بداية المراهقة قرأت عدة كتب عن حرب أكتوبر مكتوبة بعد الحرب مباشرة اللى فاكراه كتاب لموسى صبرى "يوميات حرب أكتوبر" وكتاب اسمه حرب أكتوبر من غرفة العمليات و أعتقد كتاب ثالث اسمه الحرب الرابعة على الجبهة المصرية . الكتب دي بدون مبالغة شكلت و جدانى و أثرت في جدا و حزنى أن كتب زي دى مش متوافرة إطلاقا للأجيال الجديدة . مايعرفوش عن حرب أكتوبر إلا أنها كانت يوم ستة و غالبا بيتلخبطوا فى السنة . ما سمعوش عن الجمسى ولا أحمد أسماعيل و لا إبراهيم الرفاعى ولا عبد العاطى . الساحة متروكة لنماذج قدوة من نوع تامر و هشام . إحنا بنحطم مستقبلنا بإيدينا .
و بالمناسبة كل ماشوف فيلم حربى أمريكى بأتحسر على حالنا


الله يرحم كل شهداء الحرب دى وعميق شكرى و تقديري لكل اللي شارك فيها سواء لازال حى أو توفاه الله لأنه فعلا أعاد لمصر و العرب كرامتهم اللى كانت مفقودة

للأجيال الجديدة .. ده فعلا الموقف فى الشارع الاوروبي وقتها زى ما رواه لى شاهد عيان كان فى أوروبا قبل و بعد الحرب : المصري و العربى محتقر فى أوروبا و أمريكا و العالم كله لأنه ببساطة امامهم كان ضعيف ماحاربش ولا دافع عن أرضه . بعد حرب أكتوبر بست ساعات ..المصرى خاصة و العربى عامة محترم و أسهمه فى السماء و يعامل مثل الملوك ... و الفضل للناس دى








Saturday, October 03, 2009

آه يا قلبي

مبدئيا حاجات كتير بتضايقنى فى الشارع السكندرى . ومع أنه نسبيا من أرقى الشوارع المصرية إنما الغوغائية وصلت له طبعا و السير أو القيادة فيه مغامرة و أنت و حظك. لكنى فى الأغلب الأعم بأتجاهل اللى مش عاجبنى كانى ما شفتوش و بأحاول أتمالك أعصابى و أتفادى الحوادث و المشاكل .
إنما الشئ اللى على قد ما بيسعدنى على قد ما بيوجع قلبى هو العمارة السكندرية القديمة . أنا مش خبيرة معمارية ولا حتى معمارية ولا حاجة خالص لكن فى إعتقادى الخاص أن فى اسكندرية منطقة وسط البلد و المناطق المحيطة عبارة عن كنز معمارى لكن للأسف كنز منهوب ومحاصر بكميات لا حصر لها من الأهمال و العشوائية و التلوث الجمالى .
من حسن (و سوء بس دى حكاية تانية ) حظى انى نشأت فى وسط مقدر للجمال و الأناقة بمفهومها العام ومركزه كان الحى اللاتينى فى اسكندرية يعنى تعاملت مع العمارات اللى كان ولازال موجود زيها فى باريس و فيينا و نيويورك ويمكن بناها نفس الأشخاص. حبيتها و سمعت حكايات عنها و عن اللى بنوها أو عاشوا فيها على مدى عقود . تأملت تفاصيلها و تصميماتها بجمالها و دقتها وذكائها و عمليتها و صمودها سنيييين فى وجه الزمن و جو اسكندرية اللى بحرها بياكل فيه الصخر . وللأسف ... قارنتها بالعمارات الجديدة و شكلها وتصميماتها و حالتها اللى بتوصل لها بعد بالكتير 3 سنين من بنائها. ياناس دى حتى المدافن اللى موجودة مابين الشاطيى و محطة الرمل جميلة وفيها فن و ذوق ...ترد الروح لو ينفع
كلما أمر قدام عمارة قديمة قلبى بيوجعنى . مش مجازا . بأحس أن يد بتعصر قلبي !! بأحس بالحزن على جمال مهمل و عليه التراب طبقات ( ده لو جمال محظوظ كل مشكلته شوية تراب بس ) بأحس بالحزن من حالة الزخارف المنهارة من بلكونة أو مدخل . بأحس بالحزن من زخارف وتيجان اعمدة مدهونة "بوية ملونة " علشان تتماشى مع ديكور المحل اللى تحتها . بأحس بالحزن من بلكونة مدهونة أخضر و اللى جنبها أصفر و اللى فوقها سيراميك وردى -من باب النظافة-. بأحس بالحزن من كتابة مالهاش لازمة من أحمد و لا ميدو على مدخل عمارة أو بلكونة بيتهم .أو ملصق مالوش لازمة عن أى حاجة مالهاش لازمة برضه على عمود من الأعمدة.
بيصعب على حال العمارات و اللى بنوها و بأحمد ربنا أنهم ماتوا قبل ما يشوفوا الحال اللى وصلت له العمارات . وبيصعب على قوى بقى اللى سابوا مصر و الصور الجميلة للعمارات دى فى خيالهم و بقول يارب ما يرجعوا علشان هايتصدموا صدمة العمر .
وبيوجعنى قلبى جدا لما اشوف تصرف الأوروبيين بالذات مع عمارات من نفس الطرز و العمر موجودة عندهم في بلادهم .
النهاردة مريت قدام عمارات شارع فؤاد .. اللى احنا الاسكندارانية لسه بنسميه شارع فؤاد مش طريق الحرية . ووجعنى قلبى من جمال و حال العمارات دى ودايما دايما بأفتكر البيت اللى بيقول هذه آثارنا تدل علينا *** فانظروا بعدنا إلى الآثار ... و تحسروا

http://www.aaha.ch/photos/fouad.htm

اعنقد ان جزء من مشكلتنا الكلمة اللى بتقول ... ميصعبش عليك غالى




Thursday, October 01, 2009

True

All's well that ends well