ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Sunday, December 25, 2011

هو وهى


ملاحظة كوميدية محتاجة تفسير من  رجل لأنى مش غاوية علم نفس أولا وأكيد الملاحظة دى لها تفسير فى علم النفس ..وثانيا لأني طبعا مش رجل فأنا معنديش نفس المعطيات علشان أوصل لنتيجة شبه مؤكدة

هو ... صورته على موقع التواصل الأجتماعى فى أعلى إيحاء باللياقة و/أو الإنطلاق  و/أو الأناقة و/أو خفة الدم و/أو العمق الفكري و مايمنعش أنها تكون أصغر من السن الحالى  بحوالى تلات أربع خمس ست سبع سنين 
 هى ... المدام  ... صورتها على نفس موقع التواصل الأجتماعى تتكون من  هى (وأحمال الدنيا ظاهرة عليها يا حرام ) + هو +  2/3/4   أطفال هو شايل واحد فيهم مثلا وسنه وشكله الحقيقيين ظاهرين ويفطسوا من الضحك للمفارقة  مع الصورة الشخصية المذكورة أعلاه 

لاحظتها و عاوزة تفسير ..حد عنده تفسير :)))))))))ـ



بنج بونج ... مزيكا

بصراحة معرفش هل التجربة دى مكررة عربيا ولا لأ .. أن كاتبين يتقاسموا كتابة كتاب واحد .. رواية ..وكل واحد فيهم بأسلوبه بيكتب فصل و الأخر يرد فى الفصل التالى . كل واحد يعرض ما يعن له من أفكار والأخر يستلم طرف الخيط وإما يكمل و يرد على الأول أو يتفرع على نقطة مختلفة . أنا أحب توفيق الحكيم ومعتادة على أسلوبه لكن أظن دى أول مرة أقرأ لطه حسين وإن قرأت سابقا فغالبا بدون تمعن وله  نكهة مختلفة أنما لذيذة .. طبيعى أن يكون عميد الأدب العربي.
الحكيم كان على مشارف الأربعين من عمره و طه حسين على مشارف الخمسين واعتقد المرحلة العمرية لكل منهم و خاصة الحكيم كانت مؤثرة جدا على أفكارهم المطروحة فى الرواية ..فى الواقع هى بالنسبة لى مجادلة فكرية قوية أكثر منها رواية ذات أحداث  .. الرواية مكتوبة فى أوروبا أو على الأقل مسرحها فى أوروبا - فرنسا - فى فترة ماقبل الحرب العالمية الثانية مباشرة 
 فى نهاية الرواية  جملة توحى ان الرواية هى نتيجة للحظات معابثة بين الحكيم و طه حسين ... لكني اظنها اكثر جملة دفاعية من الحكيم - بالأخص - ضد ردود الفعل المحتملة للرواية و الحوارات الجارية فيها... المهم أنى أستمتعت جدا بالكتاب الصغير الخطير  اللى أسمه  القـصــر المـســحور

Sunday, December 11, 2011

Life Sucker


Drains life out of your cells, sucks thoughts out of your brain, leaves you consuuuuuuuumed ...... It's the  Facebook at its heyday in Egypt !
If I stopped for sometime blogging in here, it's because of this FB effect :(

La Mer

Charles Trenet's .... joyful effect



Dalida's .... calming effect