ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Wednesday, November 26, 2014

- وحدة ؟؟ ....- فراغ


 الوحدة الحقيقية مش إنك تبقى قاعد لوحدك أو عايش لوحدك أو ماشي لوحدك

الوحدة الحقيقية أن تفقد و تفتقد الأُنس اللى حسيت به يوما ما مهما أحاط بك ناس

 !!!!!!و الأسخف على الإطلاق : تبقى مستوعب الموقف و متفهمه غالبا لكن برضه  مش مقتنع أو مستوعب إن دي نهايته


الحمد لله على وجود البلوج ده فى حياتي :)

Saturday, September 27, 2014

No way out.

When your life is divided between home and work ,
and when you can't stand neither home nor work,
you know that you can't stand your life.
you may even think that the only escape is death, 
only to find that you are really afraid of what's after it.

إستيقاظ مؤلم

إستيقاظ من النوم مع بعض الأمل فى تغير الحال ...و بعد دقائق أو ساعات يحدث الإستيقاظ المؤلم من الحلم ...لا شيئ تغير و ربما لا شيئ سيتغير و يصبح يقين النهاية مسألة وقت 

يا الله يا ولي الصابرين... إرزقنى الصبر

Tuesday, September 09, 2014

اذ طالما غيّر النأيُ المحبّينا

تحفة من تحف فيروز ووديع الصافي معا :)

اذا كان ذنبي ان حبّكِ سيدي فكل ليالي العاشقينَ ذنوبٌ
اتوبُ الى ربي واني لمرةٍ يسامحني ربي اليك اتوبُ

بروحِيَ تلك الارض ما اطيب الربا وما احسن المصطافَ والمتربّعا
وأذكُرُ أيام الحمى ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدّعا

وليست عشيّاتُ الحمى برواجعٍ اليكَ ولكن خلّ عينيكَ تدمعا
كأنا خلقنا للنوى وكانّما حرامٌ على الايام ان نتجمّعا

غدا منادينا محكما فينا يقضي علينا الاسى لولا تأسّينا
يا جيرة بانت عن مغرم صبّ لعهده خانت من غير ما ذنب

لا تحسبوا البعد يغيّر العهدَ اذ طالما غيّر النأيُ المحبّينا

ولا قرب نُعمٍ ان دنت لك نافعٌ ولا نأيُها يُثني ولا انتَ تصبرُ
اذا جئت فامنح طرف عينيك غيرها لكي يحسبوا ان الهوى حيث تنظُرُ

يا شقيق الروح من جسدي اهوىً بي منك ام ألَمُ

أيها الظبيُ الذي شَرَدا تركتني مقلتاك سُدا
عموا أني اراكَ غدا وأظُنُّ الموتَ دونَ غَدي أين منّي اليومَ ما زعموا

أُدنُ شيئأ أيها القمر كادَ يمحو نورك الخَفَرُ
أدَلالٌ ذاك أم حذرُ يا نسيمَ الروح من بلدي خبّر الاحباب كيفَ هُمُ

حامل الهوى تعبُ يستخفّه الطرب
ان بكى يحق له ليس ما به لعبُ
كلما انقضى سَبَبٌ منكِ عادَ لي سَبَبُ
تعجبينَ من سَقَمي صحّتي هيَ العجَبُ
يا غزالاً في كثيب انت في حسنٍ وطيبِ
يا قريب الدارما وصلك مني بقريبِ
ياحبيبي بأبي انسيتني كل حبيبِ
لشقائي صاغك الله حبيبا للقلوب

Monday, September 08, 2014

عاصفة مكتومة



..رغبة عارمة مستمرة فى البكاء بدون سبب محدد

الإحتمالات !!؟؟

إما  فقدان عزيز بالموت المفاجئ .
 أو إفتقاد حبيب بسوء تفاهم عظيم .
   أو  إستحالة القدرة على العودة لمرحلة الطفولة حيث لا مسئوليات ولا واجبات و لا ...إحتمالات .
أو خليط منهم.

Friday, September 05, 2014

القائمة زادت واحد

 ما بكيتش المرة دى زى ما بكيت المرة اللى فاتت  مع أن الفقيد المرة دى غالي و إبن غالية  
المرة دي إستوعبت الموضوع أسرع. و الأفكار كانت مختلفة شوية. العبث التام ..الحياة دى عبارة عن عبث تام .مالهاش لازمة و الجملة الوحيدة اللى ترددت فى دماغي كانت أن الدنيا و لاااااااااااا تسوى . انى محتاجة أرجع للخطة الأصلية . اللى هى الإنعزال عن الحياة العامة فى خلال خمس سنوات و التفرغ للآخرة بس  . إنما المشكلة الأساسية أنى مش ضامنة أنى أفضل عايشة لحد أما الخمس سنين دول يعدوا !!! طب أعمل إيه ؟ أعتزل من دلوقتى ؟؟ طيب من هايفهمنى ومين هايوافقني و مين هايساعدني !؟ محدش ...و أنا عارفة . و هاتتفسر تفسيرات من قبيل الإكتئاب و الإحباط و حاجات كده . إزاى أخد القرار و إزاى أنفذه .. و أنا أصلا لازلت على أمل  تانى مش عارفة هايوصلنى لحد فين و لو أنها هانت لأن خلاص الباقى من الزمن ثلاثة أشهر بالتمام من النهاردة .. إما إنتهت لما  أتمنى أن يحدث و إما إنتهت لما أتمنى أن أتقبل !. و في كل الأحوال برضه هو جزء من العبث اللى أسمه حياة ... بنضيع و قتنا فيه فى حين أننا المفترض نضيعه فى العمل للحياة الفعلية .. الموت و ما بعده!ـ


Friday, July 18, 2014

ثورة الشك ... أم كلثوم

 ... فى يوم من الأيام من سنين حطيت الأغنية دى فى البلوج .. كأغنية مفضلة ليا من أغانى العبقرية  أم كلثوم  لكن دايما دايما  كنت بأفكر ... يا ترى الأغنية دى ممكن تعبر فى الزمن ده عن موقف بين محبين زى ما باقى أغاني أم كلثوم بتعبر؟  ...و تعبير عبقري الحقيقة فى كل أغانيها على الأقل اللى أنا أعرفها.. بصراحة .. كنت أستبعدها دايما من الأغانى اللى ممكن تنطبق فى الزمن الحالى ..معرفش ليه
لحد ما إتحطيت أنا فى موقف خلى الأغنية دى هى المعبر الوحيد تقريبا عن حالى .. ثورة شك و تردد بين حالين. مش شك الخيانة... شك الهجر .. هل ممكن يكون خلاص قرر أنه يتخلى عنى ... هل تصرفاته دى بتعنى كده زي ما بالتأكيد يمكن تفسير التجاهل التام لوجودي!...ولا تصرفاته دى لها تفسير منطقى أنا و صلت له بعد عذاب ... هو تفسير لحد ما على الجانب المتفائل ... أنه خايف يقرب منى تانى... لحد أما نشوف هانوصل لأيه  ...ده تفسير كان بيحطنى على الجانب الهادى نسبيا ... الجانب العاصف بقى كان الوضع فيه أنه هجر و كمان فيه واحدة تانية ظهرت فى الصورة ... جانب كان فيه خوفى من فقده و غيرة حبيبة ما أخدتش فرصتها أنها تدافع عن حقها فى حبيبها اللى خدته واحدة تانية و كبرياء أنثى مش متقبلة فكرة أنها هجرت. بس أنا أزاى أشك  فيه هو ... حبيبي اللى وثقت فيه الثقة دى كلها ؟؟ جزء كبير من ثورتى الداخلية سببه عدم تصديقى انه ممكن  يخون ثقتى فيه .. انه على الأقل لو قرر هجري ها يتحلى بشجاعة كافية أنه يقول لى كده مباشرة بدون لف و لا دوران و لا انسحاب صامت 

بناء عليه إكتشفت كالعادة مدى عبقرية أم كلثوم فى إختيارها لكلمات أغانيها ... و هاحط الأغنية هنا تانى          



الله يرحمك يا ست بحق المشاعر اللى عبرتي عنها نيابة عن ناس كتير        

Sunday, July 13, 2014

إستسلام ...

عن الشخص اللى طلع منك أحلى حاجات جواك
 وسابك...تطلع أسوأ حاجات جواك 
و قرارك... أنك تستسلم له و للى سابك عليه

Sunday, June 15, 2014

و ما بين ...


الخوف الشديد و الشوق الشديد ... تضيع الأيام 

Thursday, June 12, 2014

عن ....


عن لحظات فى حياتك بتبقى عاوز ترفع سماعة التليفون و تطلب إنسان عزيز علشان تقول له : ليه تعمل كده في يا غبي أنا بأحبك 

و ترجع تفكر ... مش يمكن أنا الغبي اللى عمل مش هو !؟

و تفكر تانى ....إإحنا الأتنين أغبياء !!!؟

و توصل للإجابة النهائية غير الشافية 
....it's complicated ! 

ابن زيدون ....أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا


أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا
وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا
حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ
حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا
بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛
وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا
فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم
هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما
كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ
مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ
مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً
تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته
بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ
زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً
وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا
وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا
مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِه
في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛
وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ
فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها
والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا
وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ
في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا
حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ
عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً
مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تلقينا
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ
شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ
سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ
لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً
فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا
سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً
فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا
وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه
بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً
فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ
بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ
صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا

Wednesday, June 11, 2014

عاوزة....




!أعيط أعيط أعيط كتييييييييير أوى ... بس مش قادرة .... حتى الألم مش قادرة أطلعه

Saturday, May 31, 2014

يا من بدمعي - مروان خوري

آه على الأيام

لم تبق إلا كلام

ماض هوى وتأوهاً .. وتحسراً
لا .. انا لن أحب سواه
لم يُبقِ مني هواه .. شجرا بدا في القلب منها تصحرا
ياه .. يا من بدمعي تعطرّت
وبعتم ليلي تكحلّت
وبفيض شوقي تجمّلت وتدللت
ياه سبحان من خلى الهوى .. حكراً عليها
فانطوى عمري بها وتجبّرت وتكبّرت



من .. من يشتري الأحلام
العمر و الأيام مني
فلا كُنت ولا كان الهوى
آه .. آه على الزمن .. ما كان ينصفني
فأعزّها حبي لها .. وأذلني
ياه .. يا من بدمعي تعطرت .. وبعتم ليلي تكحلت
وبفيض شوقي تجمّلت وتدللت
ياه سبحان من خلى الهوى .. حكرا عليها
فانطوى عمري بها وتجبرت وتكبرت



مــــا انت يا قلبي فما
زلت بحبي تهيم .. تشدو الليالي .. وتهوى إرتحالي
وعشق المحال
مـــا انت يا قلبي فما زلت لحبي أسير
رفقا بحالي .. الست تُبالي بدمعي يا غالي
ياه .. يا من بدمعي تعطرت .. وبعتم ليلي تكحلت
وبفيض شوقي تجمّلت وتدللت
ياه سبحان من خلى الهوى .. حكرا عليها
فانطوى عمري بها وتجبرت وتكبرت




  مروان خوري :) من الملحنين شديدى الندرة حاليا اللى يقدروا يلحنوا لغة عربية فصحى بأسلوب جذاب فعلا 

Thursday, March 20, 2014

Before Sunset 2004

One of my most favorite movies ever :)

Celine: The concept is absurd. The idea that we can only be complete with another person is evil! Right?

Celine ,



Jesse ,

Monday, March 17, 2014

That stupid stubborn child.....Snap!

A child who tends to hurt daddy as daddy hurt her in the first place, daddy didn't trust her enough to discuss or judge things that seem obvious to her. This mistrust of daddy is the worst thing that can happen to her , it hurts a lot , and so she responds back , just snapping at him .

She needs to grow up a little , but daddy needs to trust a little too. :(

ياااااااااه


 قراءة البلوج ده بتفكر الواحد بنفسه اللى بينساها فى زحام الحياة
خاطرة من 2008 ...لا زالت سارية ....هنا 
... لكن تشخيص الحالة ربما يساعد فعلا فى علاجها
يا رب

Old and Wise ?

Do we ever grow old enough to be wise, alive !! ;( ;(




Older post for the same song ! 

Taming of a die-hard Shrew

More than a month late !.
Still valid as ever , hard as hard can be .

Taming of the Shrew , 1967. one of my favorite movies because of its colors and motion.

Thursday, February 13, 2014

On Valentine

Dance me to the end of love - Leonard Cohen





Tuesday, January 14, 2014

Are you ?





Just for you , to check out some day :) ... soon, I hope :) .