ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Friday, September 05, 2014

القائمة زادت واحد

 ما بكيتش المرة دى زى ما بكيت المرة اللى فاتت  مع أن الفقيد المرة دى غالي و إبن غالية  
المرة دي إستوعبت الموضوع أسرع. و الأفكار كانت مختلفة شوية. العبث التام ..الحياة دى عبارة عن عبث تام .مالهاش لازمة و الجملة الوحيدة اللى ترددت فى دماغي كانت أن الدنيا و لاااااااااااا تسوى . انى محتاجة أرجع للخطة الأصلية . اللى هى الإنعزال عن الحياة العامة فى خلال خمس سنوات و التفرغ للآخرة بس  . إنما المشكلة الأساسية أنى مش ضامنة أنى أفضل عايشة لحد أما الخمس سنين دول يعدوا !!! طب أعمل إيه ؟ أعتزل من دلوقتى ؟؟ طيب من هايفهمنى ومين هايوافقني و مين هايساعدني !؟ محدش ...و أنا عارفة . و هاتتفسر تفسيرات من قبيل الإكتئاب و الإحباط و حاجات كده . إزاى أخد القرار و إزاى أنفذه .. و أنا أصلا لازلت على أمل  تانى مش عارفة هايوصلنى لحد فين و لو أنها هانت لأن خلاص الباقى من الزمن ثلاثة أشهر بالتمام من النهاردة .. إما إنتهت لما  أتمنى أن يحدث و إما إنتهت لما أتمنى أن أتقبل !. و في كل الأحوال برضه هو جزء من العبث اللى أسمه حياة ... بنضيع و قتنا فيه فى حين أننا المفترض نضيعه فى العمل للحياة الفعلية .. الموت و ما بعده!ـ


No comments: