ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rise. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Sunday, December 19, 2010

تخريفة حريمي


امبارح كنت بأتسوق
ولقيت شنطة ظريفة جدا
ألوانها ورسومها مبهجة جدا جدا
بصيت لها و حسيت بأسى غريب
ماتنفعش
ماتنفعش خالص
ما تمشيش مع الشوارع دى
ماتمشيش مع التراب ده
ماتمشيش مع الكآبة دى
دى عاوزة جناين وزهور وشمس مشرقة
عاوزة هوا ونور
عاوزة طريق واسع ومبانى منخفضة
علشان امشي بيها و انا حاسة بجمالها
وأنقل كمان بهجتها
.
.
لأول مرة أحس قوى كده أن المحيط بيفرض عليا لبسى حتى بأبسط تفاصيله :( ـ

4 comments:

راجى said...

ارى ان تشتريها فالبهجة ولو لدقائق معدودات لا تقدر بثمن

Mmm! said...

لا للأسف
أنا ساعتها اكتشفت اننا عندنا سقف لمسببات السعادة و البهجة مانعرفش نعديه
ممكن نحاول ونعديه بس بعدها ممكن نحس بالإحباط

يعنى أنا من سنين بأحاول ألاقى معادلة مناسبة لوجود كنبة شيك فى البيت لون قماشها ابيض او لبنى فاتح مش عارفة.
عارف ليه ؟ لأن الجو عندنا بعد سنتين تلاتة بالكتير هايخلى لونها رمادى بالتراب والهباب اللى فيه
لو نفذت الفكرة قدامى حاجة من اتنين ... استمتع بيها السنة او اتنين دول و بعد كدة تبقى ذكرى
او احطها فى اوضة مقفولة او اغطيها ببياضات تحفظها لكن كدة ضاعت فكرة الاستمتاع بيها من اساسها

حاجة تانية ...انا طول عمرى نفسى فى مكتبة مفتوحة الكتب متراصة غيها من غير حاجز ولو زجاجى بينى و بينها - حاجة كدت زى اللى بنشوفها فى صور من اوروبا و الدول المتقدمة -دى حاجة تسعدنى جدا لكن طبعا ده خيال علمى
لو عاوزة احافظ على الكتب لازم احبسها فى مكتبة مقفولة وبستحسن المكتبة هى كمان فى اوضة مقفولة
وإلا هاتصفر و التراب يأكلها بسرعة مش عادية

انا عارفة ان الدنيا دايما بتعرض مقايضة وانا شخصيا ساعات كتير بأقبلها لكن...ايه المانع ان سقف البهجة البسيطة يرتفع شوية

راجى said...

اتفق معاكى فى موضوع الكتب لانها بتكون عزيزة على النفس فلازم نحافظ عليها وان كانت الشبكة العنكبوتية قد اتاحت حفظ ملايين الكتب للقراء فليس هناك اجمل من مد اليد واخراج كتاب قرءناه منذ زمن طويل واعادة اكتشاف انفسنا من خلاله مرة اخرى
اما الكنبة فاقترح عليكى شراء عدد من الامتار من اللون او الالوان المفضلة لكى واعادة التنجيد كلما احتاج الامر
وبذلك يمكنك رفع سقف البهجة قليلا
:)))))

Mmm! said...

بالنسبة لى الورق له سحر خاص . القراءة على الأنترنت صحيح بتفتح دوائر اوسع بكثير من اللى ممكن نحصل عليه فعليا بس الورق له سحره .

موضوع اعادة التنجيد ..هههه.. حضرتك كنت كتبت فى بوست لك ان صديقك اشتكى من كفاءة عمال البناء ..للأسف الموضوع مش خاص بعمال البناء بس
ساعات بأقول مصر مابقاش فيها صنايعية
لو عملت كده فأنا بأجنى على نفسى بنسبة 95% .
بس أكيد فيه حل ان شاء الله :)