ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Saturday, June 12, 2010

قـصـة مـدينتيـن

لأول مرة تقريبا هأكتب عن فيلم أجنبى بالعربى ... من صغري مش بحب قصة و لا أى نسخة درامية من رواية تشارلز ديكنز المشهورة قصة مدينتين. من طفولتى المبكرة وانا بأ تابع الأفلام بجميع أنواعها كوميدى تراجيدى تاريخى حربي وغيرها لكن قصة مدينتين بالذات عمرها ما لاقت قبول عندى إطلاقا . لما فكرت كذا مرة ليه أعتقد الإجابة كانت غوغائية الثورة و الإعدامات - الرواية عن ما قبل و ما بعد الثورة الفرنسية فى القرن ال 18 - الربع الأخير من القرن . فيه سوداوية فى القصة دى بتنعكس على أى نسخة درامية منها بطريقة مش بأتقبلها مع انى أنفى عن نفسى صفة الرقة ورفاهة الإحساس على الأقل فيما يختص بالأفلام .الأسم لما يجئ ذكره بأفتكر على طول منظر واحد قاعة المحكمة و فيها العامة وخصوصا السيدة اللى بتكتب اسماء اعداء الشعب على التريكو اللى قعدت سنين تشتغله و شخص من الارستقراط تقريبا هو اللى بيتحاكم. عمري ما فكرت أقرأ الرواية مكتوبة وعمرى ما تابعت للنهاية أى فيلم أو مسلسل عنها . حاولت و مقدرتش .تفاديت حاجة بتوجع قلبى .
لكن من يومين أو ثلاثة ومع أحداث كتير بقرأ عنها ما خطرش فى بالى غير كلمتين ... قصة مدينتين . حسيت أنى عاوزة أقرأها ؟؟ـ
خايفة أحسن أعيش الفيلم !!

الإقتباس الوحيد اللى ها أحطه هايكون من نسخة الفيلم اللى أعتقد أنها كانت بتعرض و أنا صغيرة - نسخة 1935
[after the Marquis' coach runs over and kills a peasant child, he gets out of the coach and speaks to the onlookers]
Marquis St. Evremonde: It's extraordinary to me that you people cannot take care of yourselves and your children. One or the other of you is forever in the way. How do you know what injury you might do to my horses?
ترجمته بتقول
[بعد ما عربة الماركيز تقتل طفل صغير ابن فلاح . يخرج الماركيز من العربة ويكلم الناظرين]
الماركيز سان ايفرموند : قمة الغرابة بالنسبة لى انكم ايها الناس لا تستطيعون العناية بأنفسكم و أولادكم !؟ واحد منكم دائما يكون فى الطريق . ولا تدرون الإصابة التى يمكن أن تلحقوها بأحصنتى !!!!!

No comments: