ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rises. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Friday, November 28, 2008

إمـتـى ... ولـيـه


إمتى ممكن تجيلنا الجرأة ونرجع تانى نفتح خزينة ذكرياتنا الجميلة ؟؟ بعد زمن طويل و لا قصير ! ولا أبدا مش بتيجى الجرأة الكافية ؟ وليه بنحس بالحنين اننا نرجع لها ونعيشها تانى ولو كذكرى ؟ صحيح هى جميلة لكن المفروض أن الحياة تستمر! ... يمكن دى تكون أول مرة أكتشف أن الرجوع لذكرى جميلة مش سهل أبدا لأن كلما كانت جميلة فى الماضى فإحساسنا بالأسى لضياع زمنها بيكون أقوى وإحساسنا بالألم لما نفتكر سبب الضياع أو ملابساته أحيانا بيضيع اى إحساس بجمال الذكرى.
طول عمرى ماحبتش أحتفظ ماديا بذكرى خاصة ... والأكثر من كده ... محبتش أسيب ذكرى مادية . بمكن التعديل البسيط هو البلوج ده . هو ذكرى مادية ليا "لكن" لمجموعة محدودة أقل من عدد أصابع يد واحدة تعرفنى شخصيا .. الباقى أشخاص ماتعرفش عنى أى شئ محدد. مرة من المرات القليلة اللى إحتفظت فيها بشئ يهمنى علشان أفتكره كل ما ينادينى حنين هى اللى علمتنى درس جديد فى حياتى ... أننا ممكن نرمى بنفسنا مفتاح خزينة ذكرياتنا الجميلة لمجرد تفادى ألم هايصحب فتحها . جبن ! هشاشة ! ولا مجرد خيالية بائسة... إستحضار للذكرى بطريقة مختلفة .. إستمتاع بألم الذكرى بمعنى تانى! الغريب إننا ممكن نرمى المفتاح لكن نحتفظ بالخزينة.... ليه


مجرد أفكار مرت فى دماغى ... مش مرتبة لكن حبيت أقولها .... عموما الأفكار مابقتش مرتبة فى دماغى من فترة ويمكن ماترجعش مرتبة تانى أبدا

No comments: