كان نفسى اول حاجة اكتبها فى 2011 تكون حاجة كويسة او جميلة وكنت بأفكر صور مين الجميلة اللي هأبدأ بها السنة دى زى السنة اللى فاتت :(
لكن ....لازم اكتب عن اللى حصل بعد نصف ساعة من بداية 2011 .. لما نمت قبل نص الليل كمواطنة آمنة على أمل بداية سعيدة لسنة جديدة بكرة كنا بنأمل انها تكون احسن من اللى فاتت -برغم ان مفيش مبرر قوي لكده- لكن اصحى على صوت انفجار بعد نصف الليل فى شارع حيوي ومزدحم فيه كنيسة و جامع متقابلين و اضطر أصحي مع الناس أراقب بخوف و هلع و قلق الإسعاف و هى بتجري بالمصابين و القتلى و بعدين شغب من مجموعة قليلة من الشباب المسيحيين الغاضبين بيكسروا و يحرقوا عربيات - وانا مقدرة غضبهم - و بعدها الأمن بيفرقهم بقنابل دخان ، واضطر اتصل بأصدقائي المسيحيين واقاربي المسلمين سكان المنطقة علشان اطمئن انهم بخير و محدش حصل له حاجة وفعلا ربنا ستر انهم بخير ، واضطر اراقب بقلق عربيتى شقى عمرى و انا خايفة انها تتكسر او تتحرق ومش ها أوجه لوم لحد لأن أنا لو مكان المسيحيين الغاضبين اللي حاسين انهم بيتهاجموا بوحشية و غدر فى لحظات المفروض تكون أمن و سكينة وبداية أيام أعياد و بعد أداء صلوات لله يمكن اعمل كده ، وأسهر طول الليل لحد الفجر أتابع القنوات الإخبارية و اعداد الضحايا بتزيد كل 5 دقائق ما بين قتلى و جرحى والصور بتبين عربيات معجونة كأنها صلصال مش حديد و الشارع اللى مشيت فيه مليون مرة على رجلى و بالعربية رايح جاى مولع نار و غرقان دم و شبابيك الكنيسة و الجامع كل زجاجها مكسور من قوة الانفجار وأشلاء بنى أدمين من بعيد الكاميرا مش قادرة تقرب منها و فردة كوتشي على الأرض من غير صاحبها و قوات أمن و ناس بتهتف مع أو ضد اى حد و كل حد ، وكل الناس فى الشوارع مسلمين و مسيحيين كبار و صغار حزينة و مكتئبة و مهمومة ، ولما نبدأ السنة و أحنا كلنا فى الشارع -و بدون اتفاق كبار و صغار رجالة وستات- لابسين أسود أو بنى أو كحلي، و أسمع عن الأم و بناتها اللى ماتوا أو الشابة اللى فقدت ساق أو الشاب اللى طالع من الكنيسة و مات أو الضابط اللى بيشوف شغله ومات أو حتى صاحب فرشة المصاحف والأشرطة الدينية اللى جثته فقدت معالمها من شدة الإنفجار، و لما صديقتى المسلمة تقولى : مش المسيحيين بس اللى مش حاسيين بالأمان ده أنا كمان . ولما قريبتى الأم تقول : يعني الواحد ممكن ينزل يجيب حاجة مايرجعش !!...و يكون ده نفس أحساسى وأنا راجعة البيت النهاردة - خايفة .. من حاجات كثير مش حاجة واحدة خايفة امر جنب قنبلة تانية وجثتى تضيع معالمها و خايفة يطلع مسيحى غاضب يضربنى بحاجة وخايفة عربيتى تتكسر و خايفة انزل الشغل بكرة و خايفة ارجع من الشغل بكرة و خايفة أروح أشترى حاجة من أول الشارع و و و و و
أنا بأقول للى عمل كده منك لله وحراااااااام حرام حرام .لو كان انتحاري يبقى بأقوله ربنا ينتقم منك على ترويع الناس الآمنة دى كلها و لو كانوا أجبن من أنهم يفجروا نفسهم و فجروا عربية زى ما قيل فى الأول يبقى قولوا بأى منطق عملتم كده . و فى كل الحالات ربنا ينتقم منكم وإن شاء الله تنالوا جزاء يليق بكم
أنا مش هاقول الأخوة المسيحيين لأن الأخ ده شخص غيرى لكن يقرب لى جدا . المسيحيين هم أنا بدين مختلف مش أخوة ..هم أنا ..
صديقى و جارى المسيحى هو أنا بس بدل ما يدخل من باب الجامع بيدخل من باب الكنيسة .. و لأنا المسيحى نفسي أقولك اللى حصل فى نصف الليل ده مش ضدك انت بس ده ضدى أنا كمان ولازم نقف كلنا ضد اللى عمل كده .
أنا حزينة و مكتئبة أكتر منى خايفة
حسبي الله ونعم الوكيل
لكن ....لازم اكتب عن اللى حصل بعد نصف ساعة من بداية 2011 .. لما نمت قبل نص الليل كمواطنة آمنة على أمل بداية سعيدة لسنة جديدة بكرة كنا بنأمل انها تكون احسن من اللى فاتت -برغم ان مفيش مبرر قوي لكده- لكن اصحى على صوت انفجار بعد نصف الليل فى شارع حيوي ومزدحم فيه كنيسة و جامع متقابلين و اضطر أصحي مع الناس أراقب بخوف و هلع و قلق الإسعاف و هى بتجري بالمصابين و القتلى و بعدين شغب من مجموعة قليلة من الشباب المسيحيين الغاضبين بيكسروا و يحرقوا عربيات - وانا مقدرة غضبهم - و بعدها الأمن بيفرقهم بقنابل دخان ، واضطر اتصل بأصدقائي المسيحيين واقاربي المسلمين سكان المنطقة علشان اطمئن انهم بخير و محدش حصل له حاجة وفعلا ربنا ستر انهم بخير ، واضطر اراقب بقلق عربيتى شقى عمرى و انا خايفة انها تتكسر او تتحرق ومش ها أوجه لوم لحد لأن أنا لو مكان المسيحيين الغاضبين اللي حاسين انهم بيتهاجموا بوحشية و غدر فى لحظات المفروض تكون أمن و سكينة وبداية أيام أعياد و بعد أداء صلوات لله يمكن اعمل كده ، وأسهر طول الليل لحد الفجر أتابع القنوات الإخبارية و اعداد الضحايا بتزيد كل 5 دقائق ما بين قتلى و جرحى والصور بتبين عربيات معجونة كأنها صلصال مش حديد و الشارع اللى مشيت فيه مليون مرة على رجلى و بالعربية رايح جاى مولع نار و غرقان دم و شبابيك الكنيسة و الجامع كل زجاجها مكسور من قوة الانفجار وأشلاء بنى أدمين من بعيد الكاميرا مش قادرة تقرب منها و فردة كوتشي على الأرض من غير صاحبها و قوات أمن و ناس بتهتف مع أو ضد اى حد و كل حد ، وكل الناس فى الشوارع مسلمين و مسيحيين كبار و صغار حزينة و مكتئبة و مهمومة ، ولما نبدأ السنة و أحنا كلنا فى الشارع -و بدون اتفاق كبار و صغار رجالة وستات- لابسين أسود أو بنى أو كحلي، و أسمع عن الأم و بناتها اللى ماتوا أو الشابة اللى فقدت ساق أو الشاب اللى طالع من الكنيسة و مات أو الضابط اللى بيشوف شغله ومات أو حتى صاحب فرشة المصاحف والأشرطة الدينية اللى جثته فقدت معالمها من شدة الإنفجار، و لما صديقتى المسلمة تقولى : مش المسيحيين بس اللى مش حاسيين بالأمان ده أنا كمان . ولما قريبتى الأم تقول : يعني الواحد ممكن ينزل يجيب حاجة مايرجعش !!...و يكون ده نفس أحساسى وأنا راجعة البيت النهاردة - خايفة .. من حاجات كثير مش حاجة واحدة خايفة امر جنب قنبلة تانية وجثتى تضيع معالمها و خايفة يطلع مسيحى غاضب يضربنى بحاجة وخايفة عربيتى تتكسر و خايفة انزل الشغل بكرة و خايفة ارجع من الشغل بكرة و خايفة أروح أشترى حاجة من أول الشارع و و و و و
أنا بأقول للى عمل كده منك لله وحراااااااام حرام حرام .لو كان انتحاري يبقى بأقوله ربنا ينتقم منك على ترويع الناس الآمنة دى كلها و لو كانوا أجبن من أنهم يفجروا نفسهم و فجروا عربية زى ما قيل فى الأول يبقى قولوا بأى منطق عملتم كده . و فى كل الحالات ربنا ينتقم منكم وإن شاء الله تنالوا جزاء يليق بكم
أنا مش هاقول الأخوة المسيحيين لأن الأخ ده شخص غيرى لكن يقرب لى جدا . المسيحيين هم أنا بدين مختلف مش أخوة ..هم أنا ..
صديقى و جارى المسيحى هو أنا بس بدل ما يدخل من باب الجامع بيدخل من باب الكنيسة .. و لأنا المسيحى نفسي أقولك اللى حصل فى نصف الليل ده مش ضدك انت بس ده ضدى أنا كمان ولازم نقف كلنا ضد اللى عمل كده .
أنا حزينة و مكتئبة أكتر منى خايفة
حسبي الله ونعم الوكيل
No comments:
Post a Comment