ـ "... إن فى الإنسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل إليها الفضيلة ولا الرذيلة ، ولا تشع فيها شمس العقل والإرادة ، ولا ينطق لسان المنطق ، ولا تطاع القوانين والأوضاع ، ولا تتداول فيها لغة أو تستخدم كلمة ... إنما هى مملكة نائية عن عالم الألفاظ والمعاني ... كل مافيها شفاف هفاف يأتي بالأعاجيب فى طرفة عين ... يكفي أن ترن فى أرجائها نبرة ، أو تبرق لمحة ، أو ينشر شذا عطر ، حتى يتصاعد من أعماقها فى لحظة من الإحساسات والصور والذكريات ، ما يهز كياننا ويفتح نفوسنا على أشياء لا قبل لنا بوصفها ، ولا بتجسيدها ، ولو لجأ إلى أدق العبارات و أبرع اللغات ... " ـ

توفيق الحكيم

Within man lies a deep wondrous spot, to which neither virtue nor vice can reach. Upon which the sun of reason and will never rise. In which the mouth of logic never speaks, the laws and rules are never obeyed, and not a language is used nor a word is ever spoken.
It is a distant Kingdom, beyond words and meanings. With everything is a sheer murmur offering wonders in a blink. From the depths of which, suffice a single tone or a flash of mind or a scent of a perfum, to allow rise of emotions, pictures and memories, a rising that will shake our being and open ourselves to things we can neither describe nor materialize even if we used the most refined of phrases or the most skillful of languages.

Tawfiq Al-Hakim.
(My humble transalation of the arabic text)

Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Friday, September 08, 2017

It's not exactly black and white you know

As I'm currently going very strongly through the "Dirk phase" ☺ A few hours ago I just finished watching a very good movie of his, Appointment in London (1952). It's a world war II movie, about RAF pilots based in UK during the war.
And the only thought that came into my mind - apart from  "That's a good air raid sequence" near the end - was, that this movie was made in 1952, and it's about British RAF officers and staff during 1939 to 1945 years. It's about men who wanted to defend their home land,and die trying, against an enemy who is trying to invade it, Those same men at the same mentioned years were considered in my country, Egypt , to be The enemy, Ironically for the exact same reason!, they were soldiers of an enemy who was already occupying my Home land. Many men, Egyptian that is, fought them and formed underground armed resistance against them back then and up until 1956 when all occupying British troops left Egypt. Even my grand mother hated British soldiers in the 1940s because they would walk drunk in the streets of Alexandria and harass girls and women. 
And I just wondered, if any one from my people back then should have watched that movie or the likes of it, what would he think, would he still hate the British or admire their courage?, and what would he do when he faces them in a battle?. It was armed resistance after all.
I have watched a lot of WWII movies since I was a child but this is the first time I ever think of such a thing really. And once again it was hard to make up my mind on my final decision regarding this matter. When I was a kid and in history lessons I hated the British who occupied my land, and today I loved the British who defended their land. The same story even goes today maybe with different details but the base is the same. Between the two situations you realize that this life is really about grey scale not the black and white.  Maybe that explains why specially in war time leaders from opposite sides were sometimes respecting each other. 

This next article is a good one from a British point of view, but as far as I'm concerned, we were liberating Our Country ☺.

forgotten war fought by a forgotten army

Thursday, September 07, 2017

أقبل الليل . تاني :)... أو ثالث .. .أو 100 حتى !:D


 النهاردة الخريف هلت روائحه جدا :) البحر و الغروب و هواء الخريف  أستدعوا أقبل الليل جدا و كانت مناسبة جدا جدا ..

لحن عبقري .. نظم عبقري .. وأداء عبقري 







. أم كلثوم كانت فعلا هدية السماء لمصر و العالم فى القرن العشرين :)  الحمد لله



Saturday, June 16, 2012

يقولون أن ...

من يضحك أخيرا يضحك كثيرا

He who laughs last, laughs best

Tuesday, April 24, 2012

حاجة تجنن

الفيس بوك عندى منقسم مابين حالتين

!! مراهقة سياسية 


!!  أو مراهقة عاطفية
 

طيب أروح فين أنا ؟؟؟

Wednesday, February 01, 2012

التينة الحمقاااااااااااااااااء

بعد البحث و الفحص تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك أن الشعب المصري يعود بجذوره الجينية إلى ... التينة الحمقاء

زمان وانا فى المرحلة الإعدادية درست نص شعرى لإيليا أبى ماضى .. كان اسمه التينة الحمقاء .. كان اسمه عاجبنا فى المدرسة بس من باب الفكاهة .. مدرسة اللغة العربية -ربنا يجازيها خير الجزاء- شرحت لنا النص كويس وفهمته لنا و كمان حفظنا القصيدة انما استمر اسمها بيذكر من باب الفكاهة .. لحد فترة قريبة لما ابتدأ يلح علي ذهنى .. انما مش للفكاهة .. للحكمة و الموعظة .. للغم و النكد اللى احنا عايشين فيه بسبب غباء مالوش حل من كل ناحية .. انا بتكلم عن المواطنين العاديين مش بتكلم عن السلطة ولا أى حاجة ... بتكلم مثلا مثلا عن عمال الرى فى أسنا اللى العبقرية بتاعتهم هدتهم إلى انهم يهددوا  بإغراق ما بين القاهرة و الأقصر ..يا سلاااااااام .. ده على اساس مثلا ان ولا واحد فيهم له قرايب فى المنطقة دى يخاف عليهم !!!!! ولا بتوع السياحة فى الاقصر اللى قفلوا معبد هناك قصاد السياح  احتجاجا على مش فاهمة إيه مادي مضايقهم .. كان السياح دول جايين يزوروا بورينجا العظمى مش المعبد اللى هم بيسترزقوا منه بطريقة أو أخرى!!! ... ولا بتوع دمياط اللى قفلوا مصنع مشغل أولادهم مع انه بشهادة الجميع غير مضر بالبيئة زى ما هم مصرين وبعدين يرجعوا يقولوا بطالة ... !!!!!ولا بتوع السكة الحديد اللى عطلوا القطارات علشان مطالب  بزيادات مادية !!!! على أساس أن دخل الهيئة بيجى من بيع السبح  مش من حركة القطارات 

من الكام مثال بسيط دول  لطريقة التفكير الحمقاء المتغلغلة عندنا توصلت لتوصية هامة : يجب إذاعة القصيدة 24 مرة يوميا لمدة سنة فى    كل القنوات لعل وعسى حد يفهم حاجة  ..  واقترح سيرين عبد النور اللى تغنيها .. على أساس أنها متخصصة فى اللغة العربية الفصحى  

Sunday, December 11, 2011

Life Sucker


Drains life out of your cells, sucks thoughts out of your brain, leaves you consuuuuuuuumed ...... It's the  Facebook at its heyday in Egypt !
If I stopped for sometime blogging in here, it's because of this FB effect :(

Wednesday, October 26, 2011

The awful truth ...

Cost reduction ............ waitting for the next one to go.


Tuesday, July 12, 2011

لسان حالي

معلش بقى هاضطرأطول لسانى علشان أعبر صح عن اللى جوايا و جوة ناس كثير بتضطر تتعامل مع الأشخاص اللى من النوعية دى ( أو اللى بيحاولوا يدعوا انهم أرقى وأذكي من كده ) ومحاصرين بيهم فى التليفزيون و الصحف ومواقع الانترنت و الندوات و الميادين مع انهم مش طايقينهم


...يا صحفيين ..يا إعلاميين ...يا مثقفين ...يا مناضلين...( إلا من رحم ربي اللى هما حوالى نصف فى المائة ) .. هأكلمكم بأسلوبكم


الله يحرقكم زى ما هاتحرقوا البلد


Saturday, July 09, 2011

سـكـتـة


قلبية ...دماغية ... بلوجية

تقريبا فيه حد معين لقوة و سرعة حدث أو شعور ما نقدر قبله نعبر عن رد فعلنا للحدث أو الشعور ده ...لما القوة أو السرعة بتتجاوز الحد ده مش بنقدر وقتها نجمع أفكارنا ...أو مش بنقدر نستوعب و نعبر بنفس القوة و السرعة وإلا هاندخل فى نطاق من نطاقات تعدى الحدود سواء المنطقية أو الاخلاقية ويمكن القانونية

Tuesday, May 24, 2011

حكمة هذه الأيام

انا بذئ وأشتم ..... إذن أنا ثائر مثقف

أنا أرفض الوقاحة و البذائة ..... إذن أنا فلول



Thursday, April 28, 2011

شيكولاتة و فراولة ......إكتشاف أهداف

أهداف سويف .. للأسف ..اكتشفتها دلوقتى بس مع أنى أعرف الأسم من سنوات...سبب التأخير ...منهم لله بقى الكاتبات العربيات المقيمات فى الغرب (والشرق)اللى سببوا لى عقدة نفسية بنسبة 99.9% من طريقة وفكر و اسلوب كتاباتهم (الأنثوية ) اللى تصب فى اتجاه واحد .عقد نفسية مركبة من مجتمع شرقى ذكورى !!.لكن الحمد لله أنى ما استسلمتش للستيريوتيبنج ..أعطيت نفسى قبل ما أعطيها فرصة للتعرف عليها
أهداف .. من روايتها الوحيدة اللى قرأتها لها - حتى الان واللى هاتزيد فى الفترة القادمة إن شاء الله - اقدر أقول (كقارئة على قد الحال ) أنها على الأقل أسلوبها لا يتسم بكآبة و أحباط وكبت و تعقيد أغلب الباقيات...اللى أحسيته من روايتها انها شخصية مشرقة عاقلة متأملة ومطلعة..لها القدرة أولا و أخيرا على الكتابة وتوصيل اقوى الأفكار برقة قلما تتوفر فى زمن كفرت أنا فيه بالكُتاب الجدد -تقريبا كلهم - بعد ما اصبح الأجود بيقيم على أساس قوة (الرزعة- مش لاقية كلمة دلوقتى مناسبة اكثر - الرزعة .. الهبدة .. الخبطة ..كده يعنى ) سواء فى الاسلوب أو الكلمة او الصورة



خارطة الحب ..روايتها المنشورة 1999 بالإنجليزية والمعاد نشرها فى مصر بالعربية فى 2010 كانت (لحسن الحظ ) هى أصلح كتاب أقرؤه فى هذه الفترة على ما أعتقد .اشتريته من فترة لكن كبره - 702 صفحة وكونه مكتوب بواسطة كاتبة وحالتى العامة اخروا فكرة أن أبدأ القراءة فيه لحد اسبوع فات ..اجازة شم النسيم ... اسبوع فى الخلاء بعيد جدا عن أى حاجة (وضع مشابه لمشهد هام فى الرواية) . أخدته فى الشنطة مع رواية إنجليزية و كتاب دينى و حسب الوضع كان واحد من الثلاثة هايخلص .بدأت قراءة خارطة الحب ... و خلال أربع أيام كانت أنتهت .
انا سعيدة جدا ...أولا لأن من سنين مفيش حاجة أستفزتنى أكتب عنها لأنى حبيتها كده و عاوزة اشاركها مع ناس كثير
لأن من زمااااااان مفيش حاجة أجبرتنى اقرأها بالشراهة دى .. 250-300 صفحة فى يوم
لأن من فترة مفيش حاجة ألحت علي أفكارى حتى و هى بعيدة عنى بالقوة دى
لأن من فترة مفيش حاجة اسعدتنى وانا أمر خلالها بالأسلوب أو الصورة زى كلمات اهداف فى الرواية
لأنى كنت محتاجة شئ يأخذنى بعيدا عن الأوضاع الحالية وفى نفس الوقت لا يبعدنى عنها !!
ولأن من زمان مفيش حاجة خلتنى حسيت بأحاسيس غريبة وأنا باقرأها زى الرواية دى ..معرفش ليه أحسيت فى لحظات كثير بطعم ولون الشيكولاتة الغامقة مع عصير فراولة باللبن .متعة مع مرارة مع تفاؤل حلو ..دوامة عاوزاها تستمر لمالا نهاية
من زمان مفيش حاجة كنت كل ما أقرب من نهايتها ينتابنى احساس الحزن أنها ها تنتهى
الرواية دى مش قصص حب و لا قصص كفاح ولا قصص صراع بين عالمين ..هى خليط جميل من عوالم متوازية و متقاطعة .. من أزمنة متباعدة ومتداخلة ... من أماكن كانت أو هاتكون...من ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا ... أحنا ...الفرد و الجماعة
ممكن أكون مغالية فى رد فعلى للرواية بس ده انطباعى الشخصى ..وكثير جدا بعين الخيال أثناء القراءة تخيلتها متحولة لفيلم او مسلسل ..بالضبط تخيلت ألوان فيلم المريض الأنجليزى. .وانتاج زيه كده ..يمكن الرابط بينهم هى مصر! يمكن طريقة غزل شخصيات خيالية مع شخصيات و احداث حقيقية !! ..يمكن الرابط بينهم هم الأنسان فى كل مكان .بس لو هايبهدلوا النص ولا صورة الأشخاص ..ياريت بلاش :) أنا متنازلة عن الفيلم ده

بسبب حماسى كمان قررت اقتبس سطور من كلام شخصيات الرواية و اضيفها للبوست ده يمكن تحمس باقى الناس

أمل (1997): على أنى أعرف كيف انتهت الحكاية ، ولا أظن أن هذا مهم ، فنحن دائما نعرف نهاية القصة ، أما ما نجهله فهو ما يحدث فى الطريق إلى النهاية

آنا (1901): مستر يونج ،وهو مؤرخ ، رأيه أن المصريين لهم شخصية مصرية فعلا لكنهم لم يعوها بعد . وذكر حركة عرابي باشا ( التى طالما سمعتك تتحدث عنها ) كدليل على وجود هذه الشخصية - وكان هذا الحديث على درجة من الميتافيزيقية لا يرتاح لها مستر بويل....

أمل (1997): كنت أحب أمي وعشت معها 22 سنة ، لكن يبدو لى اليوم أني لم أدرك منها إلا طرفا ، ولم أفهمها جيدا .ليتني أنصت جيدا إلى فحوى حديثها ، ليتها خلفت لي شيئا منها ، رسالة مثلا كتبتها فى أمسية هادئة وهى وحدها ، رسالة أقرؤها فيما بعد وقد كبرت واصبحت أقدر على الفهم . لم أفهم حقا إلا فيما بعد ،بعد سنوات وسنوات عندما تملكتنى الحاجة إلى العودة،..............عندئذ فقط أدركت كيف يغمرك الشوق إلى مكان فلا تملك إلا أن تعود- كما فعلت أنا - وتلتقط من المدينة أجزاء هنا و هناك لتشكل منها المكان الذي عرفته يوما ، ولكن ما العمل إذا استحالت العودة؟ـ

شريف البارودى (1901): الفرق كبير ،لقد تصرفوا فى حدود القانون، وتصرفتم أنتم خارج القانون، تريدون أن تضمنوا محاكمة عادلة لحسني بك ؟ أن تسير الأمور بالقانون ؟ بالخروج على القانون وكسره؟
- يا باشا القانون يخدم الإنجليز
- القانون لا يخدم أحدا، يمكن أن يُلوَى القانون، ويمكن التحايل عليه ، لكن إذا كنا نريد أن يحترم الإنجليز ما لدينا من قانون لا يصح لنا أن نقوم فجأة و ننحى القانون و نقول : تصرفنا هذه المرة بدون الرجوع إليه

إيزابل ( 1997) : ماذا عن الأصوليين ؟ أين دورهم فى هذا كله، هل يمكن أن نقول أنهم يتحدثون بصوت الشعب ؟
يرد الدكتور رمزي: لا أهمية لهؤلاء المتطرفين . ما يحتاجون إليه فعلا هو لقمة العيش و مكان للسكن.
يقول محجوب : هم الوحيدون الموجودون فعلا فى الساحة ، هل يمكن لأحدنا أن يفسر كيف تمكنوا من إحتلال تلك المساحة الواسعة؟
ترد دينا : الأحزاب الأخرى ضربت جميعها ، عشنا خمسين عاما من غياب الديمقراطية .
يقاطعها مصطفى الشرقاوى : لقد ضربوا مثل غيرهم من الأحزاب ، واضطروا إلى العمل فى الخفاء لكنهم عادوا ، قُتِل قادتهم فأتخذوا قادة جددا، بان الإحتيال فى كثير من مشروعاتهم الإقتصادية لكن مصداقيتهم لم تتأثر ، يقتل شبابهم كل يوم فيجندون شبابا جددا، لن يختفوا من الساحة، وصلوا إلى حد الإستيلاء على منبر اليسار ومصطلحه ، ويتحدثون عن العدالة الإجتماعية.
........
تسألت إيزابل فى حذر: هل يمكن أن يصلوا إلى الحكم فى إنتخابات حرة ؟

شريف البارودي( 1901) : إذن أخبرينى .ما رأيك ؟ أيهما أفضل ؟ أن نختار الفعل وقد نرتكب خطأ مميتا ، أم نقعد عنه ونموت - على أي حال - موتا بطيئا ؟
فكرت ، حاولت أن أفاضل ، لكن الأمر كان صعبا مع الرعشة التى تملكتني ، و فى وقفته أمامى ، طويل قوي يسد على النظر فلا أرى سواه . اخيرا نطقت : أظن أن عليك أن تعرف نفسك أولا قبل كل شئ.
- هى إذن حكيمة بالإضافة إلى جمالها وصلابة رأسها .

آنا ( 1901) : عند ذكر اسم كرومر أمام ليلى تحجر التعبير في وجهها ولما ألححت عليها فى السؤال قالت : لورد كرومر رجل وطني يقوم على خدمة بلده ، نحن نفهم هذا لكن يجب ألا يتظاهر بانه يخدم مصر .

’’وماذا لو كنت تخترعها لنفسك ؟ ما المشكلة ؟ إننا جميعا يخترع بعضنا بعضا إلى حد ما ،، ينحني يعقوب أرتين باشا ويقدم له سيجارا .................
- كان واضحا لى أنها تخترع لى شخصية : تضيف لها الملامح ونحن نتقدم فى الرحلة - يشعل شريف باشا السيجار ويسحب نفسا عميقا عدة مرات .
......
هل بمقدوره يوما أن يعرفها حقا ؟ أم يقدر لهما أن يتمسك كل منهما بما تخيله عن الآخر فتضحى حياتهما معا أشد وحشة من العيش بإنفراد؟
- إننا نتحدث معا بالفرنسية ،فلا هى تتحدث لغتى، و لا أنا أتحدث لغتها
يرد إسماعيل صبري في تأمل : ربما هذا أحسن ! تبذل مجهودا تتأكد أنك تفهمها وأنها تفهمك . فى بعض الأحيان أرى أننا نفترض أننا نعني نفس الشئ لمجرد أننا نستخدم نفس الألفاظ

أمل (1997) أقول : سأفعل ما بيدي، سأعيش فى طواسي و أرعى الأرض بنفسي
- وتعتقدين أن هذا سيساعد مصر؟
يبدو أنه لا يصدق ما يسمعه
- ترعين قطعة أرض و تسعدين قلة من الفلاحين ؟
- سأعيد تشغيل الوحدة الصحية
- وستقولين إنك ستعلمينهم النسيج لينسجوا قماشهم بأنفسهم
- وسأعيد فتح المدرسة

آنا ( 1901) : وتبرز على الساحة اليوم فئات أخرى : مثلا أناس كان من الممكن أن يتقبلوا تأسيس التعليم المدني أو الإستغناء تدريجيا عن الحجاب لكنهم اليوم يعارضون هذه التطورات لشعورهم بالحاجة إلى التمسك بقيمهم وتقاليدهم الموروثة فى وجه الاحتلال . وفى نفس الوقت يجد الواقفون في صف التغير و التطور أنفسهم مضطرين دوما إلى درء شبهة الضلوع مع الإنجليز.

آنا (1905) : ...على أنى أعتقد الأن ان احتياج المصريين لأن يتحدث الإنجليز باسمهم يشكل نقطة ضعف ، فهناك من يتسالون كيف يمكن للمصريين أن يحكموا أنفسهم إذا كانوا عاجزين عن شرح قضاياهم؟ والواقع أنهم لا يستطيعون الكلام لأنهم لا يجدون منبرا للحديث ، ولصعوبات اللغة التي تواجههم، ولا أعنى بهذا مجرد القدرة على ترجمة الخطاب العربي إلى الإنجليزية ، بل القدرة على الحديث كما يتحدث الإنجليز أنفسهم، عندئذ فقط تظهر عدالة قضيتهم للسامعين ، إذا نزع عنها رداء المصطلح الاجنبي.

آنا ( 1902) - تتعلم العربية : حب ، أحب ، يحب . عشق يعنى حب ربط أثنين معا ، شغف هو حب يعشش فى حجرات القلب ، هيام هو حب يطوف الأرض ، تيه يعنى حب تفقد فيه نفسك .، ولـٌَه هو حب يحمل الأسى فى طياته ، صبابة تعنى حب ينضح من المسام ، هوى هو حب يشترك بالاسم مع الهواء ومع السقوط ، والغرام هو حب على استعداد لدفع الثمن . ما أكثر ما تعلمت فى السنة الماضية! ليس فى مقدوري أن أصف كل ما تعلمته.

آنا ( 1911) : حاولت، حاولت بصدق أن اخبرها . لكنها لا تستطيع - أو لا تريد - أن تفهم أو تخلى عن الأمل . إنها تنتظره فى كل لحظة

كلمة اخيرة : الترجمة ... أنا اتحاشى ما استطعت قراءة شئ مترجم. فى أحيان كثيرة أصاب بإحباط لتخيلى أمكانية الوصول لنص مترجم أجود .. هنا الترجمة لم احس بها عائقا على الإطلاق لدرجة تصورى أن الرواية أصلا مكتوبة بالعربية . المترجمة هنا للصدفة أو حسن الحظ هى والدة الكاتبة . د. فاطمة موسى أستاذة الأدب الإنجليزى بجامعة القاهرة

Monday, February 14, 2011

من وجهة نظر جديدة


عندما يصير الزمن إلى خلود

سوف نراك من جديد
لأنك صائر إلى هناك
حيث الكل في واحد

من نشيد الموتى ... مرة أخرى

Saturday, February 12, 2011

My word.




Farewell Mr. President.

I thank you for whatever you did right, and I forgive you for whatever you did wrong.

Wednesday, January 19, 2011

حَ ري أاااااااه >>>> حريقة ............ إبتذال ما يمكن إبتذاله

يمكن يهيئ لى بس هو غالبا كمجتمع (أو كمنطقة بقى مش عارفة ) إحنا غاويين نبتذل اى حاجة فى الأصل هي شئ جيد له قيمة ومعنى و نحولها لشئ مبتسر و/أو مهان (و متمرمط كمان)
من معانى لأفعال لأفكار وقيم

أول مثال يخطرعلى بالى : أغانينا ( الشهيرة المنتشرة على امتداد البلد أو المنطقة ـ البوب إذا جاز التعبير مش الشعبية ولا الفلكلورية) !!! أعتقد أننا اكثر ثقافة عندنا أغانى عن الحب (بين رجل وامرأة)... تقريبا ده الموضوع المهيمن على 99% من الأغانى العربية من ساعة ما بدأوا للنهاردة عن الحب (والشوق و الهجر و العذاب) !!! مش أى نوع تاني من انواع الحب و مش أى فكرة تانية خارج نطاق الأربع كلمات المذكورين .يمكن فى بدايات الغناء العربي اللى أنا أعرفه على الأقل كانت نطاق الكلمات و الأفكار و التعبيرات أوسع وأرقى من كده بكثير لكن حاليا وصلنا للأربع كلمات دول على احسن الفروض لأن الغالب حاليا كلمات و أسلوب أداء يدخل فى نطاق السب والإهانة (الردح) و النتيجة ..... أى 2 قاعدين أو ماشيين على البحر بيسلوا نفسهم بحاجة هم معتقدين انها حب ..ما هو ده نفس الأغانى اللى بتقوله .
مثال ثانى : بيسئلوا الطلاق زاد ليه ...علشان ابتذلنا معنى الزواج وحصرناه فى شئ واحد أو اتنين لا غير مش من ضمنهم لا السكن ولا المودة ولا الرحمة
مثال ثالث : وده كان هايبقى السبب الرئيسى للتدوينة لو كنت كتبتها من كام شهر ...كام واحد النهاردة ممكن يسمي بنته نفيسة أو حليمة أو بهية أو زكية ؟؟ اسماء معانيها جميلة أنما لما كلها تبقى اسماء خادمات فى البيوت فى الأفلام صعب انك تقنع اى حد بجمال الأسم -ما احنا بهدلناه.. والأسماء اللى طالعة موضة تبدو أنيقة لو محدش عارف معناها الصحيح اللى ممكن يكون ردئ على الأقل.. مثلا ايه جمال ان اسم بنتي "القردة الصغيرة" !!!! ( وده معنى اسم مي بالفارسي)
اللى بعده ؟؟....
كمية الأغانى الوطنية (أو القومية) اللى بقت تنزل كل ما مصيبة تحصل زى ماتكون كانت جاهزة فى الديب فريزر و بألحان وكلمات وأحاسيس مسطحة . تخلى المرحوم شكوكو فخور جدا بمنولوجاته .. مع ملاحظة أنه عيب قوى فى حقنا كمجتمع ان بعض اللى بيغنوا الأغانى الوطنية دى يفكروا مجرد فكرة انهم يغنوها !
اللى بعده .؟؟..
هوجة الأغانى الدينية اللى متصورة فيديو كليب !! ممكن مغنى يكون شكله أصلا مايعرفش القبلة منين وعمال بيتقطع ( بنفس تعبيرات الوجه وحركات الجسم اللى بيعملها لما يغنى عن عذابه لما حبيبته هجرته بعد ما عذبته!!!!) فى كام كلمة برضه مسطحين لازم يكون فيهم يا رب أو يا الله .. المفروض أنا أحس بإيه ساعتها ؟؟
اللى بعده
العلم/القراءة ..... والولد / البنت (لكن خصوصا البنت ) اللى لابس(ة) نضارة ...معقد(ة) وساذج (ة) بسخافة أو أحمق(متخلفة) و غاوي(ة) علم وعقد كدة مالهاش لازمة
اللى بعده ....
التدين ...صلي الفرض بفرضه و/أو التحي ..... واعبس فى وجه جارك و ياسلام لو فى وجه مواطن له مصلحة عندك
الحجاب ....غطي شعرك ...ومش مهم تلبسي إيه !!!
الشفافية .... من كثر ما استعملناها ها نبطل نقول ان من صفات الماء انه شفاف !!!ـ
شخص "جميل" ....كل الناس جميلة- بس من اى وجهة نظر !!!!ـ
الفيلم / الكتاب ده "حالة" ... حالة مستعصية مثلا ولا إيه
التضامن.... الوحدة.... الديمقراطية ..... الحرية ......الإبداع ... الشعبي .....الثقافة ..... الشعبية ...القومية ....الوطنية ..... الوطن .... الدين ....الفن ....القسم (بالله /بالطلاق)......الفكر ......قوى الظلام ... حتى الأخوة وفعل الخير.
وأخرهم النفس البشرية و الإعتراض
بوعزيزى حرق نفسه فى تونس اعتراضا على ظلم و اهانة معتقدش بصورة سابقة التدبير (مع اعتراضى الشخصى لأسباب دينية على فكرة الإنتحار ) إنما أتصورها نتيجة كبت ولد إنفجار وادى لإنفجار غضب شعب تونس فى النهاية...
إنما فى مجتمعنا المصري كان اللى بينتحروا حرقا فيه مش بيخرجوا برة نطاق فلاحة فى مجاهل الريف معترضة على زواج غصبا - أو زى ما سمعتها من زميل عاصر حوادث زيها فى منطقة سكنه لسنين وسنين "من مستوى اجتماعى و ثقافى منخفض بس"! والباقى كان بينتحروا أما شنقا أو سم فيران أو القفز فى النيل ( راجع حوادث 20 سنة فاتوا) . فجأة فى يومين أربعة يحاولوا الأنتحار "حرقا" -وخامس يهدد- 3 منهم أمام مجلس الشعب والرابع (نجح و انتقل للرفيق الأعلى ) فى الأسكندرية !! و الإعلام اصبح بيتلقفها وبقت تعليقات الأغلبية بتمجد ده كمان
مش ده ابتذال ؟؟؟ إبتذال لفكرة الإعتراض وحتى إبتذال لفكرة الإنتحار كمان !!!!!
يمكن اكون غلطانة ...بس دى وجهة نظرى المتواضعة ... اننا فعلا بنستمرئ الإبتذال ونمسخ الشئ الجيد لشئ مالوش طعم ولا لون بيستدعى بس السخرية و تأليف النكت
ملاحظة : دى كان كلام مكتوب امبارح ومدونتهوش ...النهاردة الظهر واحد جديد تظاهر أنه هاينتحر !!!ـ

Monday, January 17, 2011

Saturday, January 01, 2011

حراااااام.......والله حرام



كان نفسى اول حاجة اكتبها فى 2011 تكون حاجة كويسة او جميلة وكنت بأفكر صور مين الجميلة اللي هأبدأ بها السنة دى زى السنة اللى فاتت :(

لكن ....لازم اكتب عن اللى حصل بعد نصف ساعة من بداية 2011 .. لما نمت قبل نص الليل كمواطنة آمنة على أمل بداية سعيدة لسنة جديدة بكرة كنا بنأمل انها تكون احسن من اللى فاتت -برغم ان مفيش مبرر قوي لكده- لكن اصحى على صوت انفجار بعد نصف الليل فى شارع حيوي ومزدحم فيه كنيسة و جامع متقابلين و اضطر أصحي مع الناس أراقب بخوف و هلع و قلق الإسعاف و هى بتجري بالمصابين و القتلى و بعدين شغب من مجموعة قليلة من الشباب المسيحيين الغاضبين بيكسروا و يحرقوا عربيات - وانا مقدرة غضبهم - و بعدها الأمن بيفرقهم بقنابل دخان ، واضطر اتصل بأصدقائي المسيحيين واقاربي المسلمين سكان المنطقة علشان اطمئن انهم بخير و محدش حصل له حاجة وفعلا ربنا ستر انهم بخير ، واضطر اراقب بقلق عربيتى شقى عمرى و انا خايفة انها تتكسر او تتحرق ومش ها أوجه لوم لحد لأن أنا لو مكان المسيحيين الغاضبين اللي حاسين انهم بيتهاجموا بوحشية و غدر فى لحظات المفروض تكون أمن و سكينة وبداية أيام أعياد و بعد أداء صلوات لله يمكن اعمل كده ، وأسهر طول الليل لحد الفجر أتابع القنوات الإخبارية و اعداد الضحايا بتزيد كل 5 دقائق ما بين قتلى و جرحى والصور بتبين عربيات معجونة كأنها صلصال مش حديد و الشارع اللى مشيت فيه مليون مرة على رجلى و بالعربية رايح جاى مولع نار و غرقان دم و شبابيك الكنيسة و الجامع كل زجاجها مكسور من قوة الانفجار وأشلاء بنى أدمين من بعيد الكاميرا مش قادرة تقرب منها و فردة كوتشي على الأرض من غير صاحبها و قوات أمن و ناس بتهتف مع أو ضد اى حد و كل حد ، وكل الناس فى الشوارع مسلمين و مسيحيين كبار و صغار حزينة و مكتئبة و مهمومة ، ولما نبدأ السنة و أحنا كلنا فى الشارع -و بدون اتفاق كبار و صغار رجالة وستات- لابسين أسود أو بنى أو كحلي، و أسمع عن الأم و بناتها اللى ماتوا أو الشابة اللى فقدت ساق أو الشاب اللى طالع من الكنيسة و مات أو الضابط اللى بيشوف شغله ومات أو حتى صاحب فرشة المصاحف والأشرطة الدينية اللى جثته فقدت معالمها من شدة الإنفجار، و لما صديقتى المسلمة تقولى : مش المسيحيين بس اللى مش حاسيين بالأمان ده أنا كمان . ولما قريبتى الأم تقول : يعني الواحد ممكن ينزل يجيب حاجة مايرجعش !!...و يكون ده نفس أحساسى وأنا راجعة البيت النهاردة - خايفة .. من حاجات كثير مش حاجة واحدة خايفة امر جنب قنبلة تانية وجثتى تضيع معالمها و خايفة يطلع مسيحى غاضب يضربنى بحاجة وخايفة عربيتى تتكسر و خايفة انزل الشغل بكرة و خايفة ارجع من الشغل بكرة و خايفة أروح أشترى حاجة من أول الشارع و و و و و

أنا بأقول للى عمل كده منك لله وحراااااااام حرام حرام .لو كان انتحاري يبقى بأقوله ربنا ينتقم منك على ترويع الناس الآمنة دى كلها و لو كانوا أجبن من أنهم يفجروا نفسهم و فجروا عربية زى ما قيل فى الأول يبقى قولوا بأى منطق عملتم كده . و فى كل الحالات ربنا ينتقم منكم وإن شاء الله تنالوا جزاء يليق بكم

أنا مش هاقول الأخوة المسيحيين لأن الأخ ده شخص غيرى لكن يقرب لى جدا . المسيحيين هم أنا بدين مختلف مش أخوة ..هم أنا ..
صديقى و جارى المسيحى هو أنا بس بدل ما يدخل من باب الجامع بيدخل من باب الكنيسة .. و لأنا المسيحى نفسي أقولك اللى حصل فى نصف الليل ده مش ضدك انت بس ده ضدى أنا كمان ولازم نقف كلنا ضد اللى عمل كده .

أنا حزينة و مكتئبة أكتر منى خايفة
حسبي الله ونعم الوكيل

Monday, December 27, 2010

عادى :S



يمكن تكون مشاهدتي للأفلام نوع من الهروب من حياة سخيفة مافيهاش منطق فى أغلبها


ـ*هو كده / عادى يعني * عموما هو شعار معتمد فى أغلب مجالات الحياة حوالينا


ليه كذا ؟ - عشان ده العادى يعنى


ليه؟... علشان كل الناس بتعمل كده


أيوة برضه ليه؟ ... علشان كل اللى زيك كده


ليه ؟ ....علشان أهلنا كانوا بيعملوا كده
وليه مبقاش مختلف ما أنا أساسا مش بأعمل حاجة غلط... علشان هو كده ...وكمان مختلف !!!! (مصمصة شفايف ) ـ



المهم ..مش دى النقطة اللى هأتكلم فيها النقطة اللى هأتكلم فيها حاجة جرتنى ليها الأفلام و ضحكت الضحك اللى من نوعية ضحك كالبكاء - غالبا دى نوعية الضحك اللى بنضحكها دلوقتى - بأحب أحيانا أتابع على موقع خاص بالأفلام العالمية مناقشات المشاهدين عن الفيلم


الفيلم اللى أنا شفته وقررت اتابع مناقشاته من افلامى المفضلة .واحد من المشاهدين المعلقين ( اللى هما كلهم تقريبا غربيين من أوروبا و أمريكا الشمالية و الجنوبية) طرح نقطة ضايقته جدا جدا فى الفيلم البطل و البطلة بعد لما شربوا نبيذ فى منتزه عام ...... سابوا الإزازة و الكأسات على مقعد فى المنتزه و مشيوا من غير ما يرموها فى المكان المنطقى - صفيحة المهملات . كمية التعليقات على النقطة دى و بتؤيدها جدا ان دى يمكن أسوأ لقطة فى الفيلم كله ضايقتنى صراحة


...



ماهو عادى يعنى ( مصمصة شفايف)ـ

Friday, December 24, 2010

بس خلاص ... أخف من شكة دبوس

المتكلم مجنون بس المستمع المفروض يكون عاقل

أنا ماليش فى الكورة ... بس لي فى الأدب

الكائن اللزج اللى اسمه مدحت شلبى قال على الهواء مباشرة -فى برنامج تليفزيونى اكيد له جمهور لأنه ببساطة برنامج عن الكورة- حاجة صنفها البعض على أنها نكتة ساخنة . وهو صنفها يدوبك على انها نكتة ظريفة ممكن تتقال - صورة جورج دبليو بوش جت فى دماغى حالا- وقالها بمنتهى الثقة على الهواء - قرأها من رسالة بريد الكترونى للبرنامج -.
أنا بسبب الضجة اللى حصلت سمعت النكتة على مدونة من المدونات و صعقت . وبرضه افتكرت حالا محمد صبحى لما قال فى مسرحيته "انت حمان يا حمان؟؟؟".
هو الحقيقة غير أنها خارجة فهى سخيفة مش ساخنة .

لما المذيع تجيله الجرأة انه يورى وشه تانى للجمهور علشان يقول انها قلشة إعلامية منه و انه قال النكتة بحسن نية وانه تقبل لفت النظر من القناة الفضائية بصدر رحب رغم تاريخه الإعلامى الطويل -على اساس أنه مين مش فاهمة- والبرنامج يستمر عااااادى خالص و المذيع شغال والقناة شغالة ومحدش يقولهم تلت التلاتة كام يبقى اسمحولى بقى ... محدش يكلم غادة عبد الرازق و لا حد يعترض على دينا و اللى بيحصل فى الشوارع



لفت نظر قال .... وتاعبين نفسهم ليه

Thursday, December 23, 2010

فيلمُ مش من إخراج ........ حسن الإمام

عدم تمييز


الأب يموت
الأم هاتشتغل فى البيوت
الإخوة السبعة كلهم أطفال بريئة 4 بنات و 3 أولاد
البنات منهم واحدة عمياء وواحدة عندها شلل أطفال
الأولاد فيهم واحد عنده عيب خلقى خطير بالقلب ومحتاج فلوس للعملية
الأم تسقط ضحية للسل و متقدرش تشتغل فى البيوت
البطل مش لاقى شغل
البطل يبيع نفسه
ناس كثير تتعاطف مع البطل لما يشتغل جاسوس
!!!!!




Sunday, December 19, 2010

تخريفة حريمي


امبارح كنت بأتسوق
ولقيت شنطة ظريفة جدا
ألوانها ورسومها مبهجة جدا جدا
بصيت لها و حسيت بأسى غريب
ماتنفعش
ماتنفعش خالص
ما تمشيش مع الشوارع دى
ماتمشيش مع التراب ده
ماتمشيش مع الكآبة دى
دى عاوزة جناين وزهور وشمس مشرقة
عاوزة هوا ونور
عاوزة طريق واسع ومبانى منخفضة
علشان امشي بيها و انا حاسة بجمالها
وأنقل كمان بهجتها
.
.
لأول مرة أحس قوى كده أن المحيط بيفرض عليا لبسى حتى بأبسط تفاصيله :( ـ