
أول مرة عرفته كان عمري حوالي 11 -12 سنة ، و بصفته كاتب مصري كان وزير و تمت تصفيته لأنه بيمثل نظام أنا بأحبه - نظام السادات - مش أكتر. بس كان دايما بيسترعى إنتباهى صورته اللى فيها براءة برغم السن و المناصب و خشونة الحياة العسكرية اللى دايما بتنعكس علي الإنسان برغم عنه. قبل و بعد كده كنت دايما بأسمع إسمه من المذيعات قبل تقديم أفلام تعتبر من علامات السينما المصرية - رد قلبى ، الأطلال ، نحن لا نزرع الشوك . و قرأت أسمه على تيترات أفلام كتير ككاتب للسيناريو و الحوار . لكن أول مرة قرأت له كانت وأنا فى الكلية -كانت رواية نائب عزرائيل - و اللى لقيته فيها من خفة دم ساخرة و تصوير لذيذ كان مدخل ممتاز لكاتب أصبح مع توفيق الحكيم و يحي حقي الضلع الثاني لمثلثى المفضل من الكتاب. كاتب روايته نادية شدتني إنى أترك مذاكرة إمتحان البكالوريوس و أقرأها . و روايته السقا مات أثرت في بطريقة لدرجة أنى من شدة قوتها لم أجرؤ إنى أعيد قراءتها لليوم بعد مرور حوالى 6 سنين على أول مرة- و أخذت نفس الإنطباع من صديقة عزيزة - بس مابين نائب عزرائيل و نادية و السقا مات و رواياته الأخرى اللي قرأتها على مدى السنين عرفت و فهمت ليه يوسف السباعي هو يوسف السباعي. نزعة روحانية فظيعة توحى بالشفافية اللى كان عليها و تفسر البراءة المشعة من كل صوره الفوتوغرافية . بالإضافة لخفة دم و سخرية أحيانا - تفطس من الضحك - . أسلوب كتابة سلس و أسلوب تصويرى لطيف و قبل و بعد كل ده إيمان تام بكل كلمة بيكتبها . يمكن أنا بأفكر بأسلوب ساذج بس أعتقد و العلم عند الله إن يوسف السباعي 17 يونيو 1917 - 18 فبراير 1978 كان بشفافيته يتمنى الشهادة و نالها بصورة أو بأخرى
ملاحظة بسيطة : المسلسل اللى إتعمل بإسم فارس الرومانسية كان هايكرهني فيه ، ماهو مش عشان الممثل أشقر و شبه يوسف السباعي يبقى ينفع يعمل شخصية إنسان زي ده